وبين السورة والركوع.
* * *
ـــــــــــــــــــ
﴿قل يا أيها الكافرون﴾ [109 سورة الكافرون]، وفي الثالثة: ﴿قل هو الله أحد﴾ [112 سورة الإخلاص]، والمعوذتين [«الأذكار»، رقم: 277]. انتهى.
وسادسها: بين السورة والركوع.
قال النووي في «التبيان» [رقم: 319]: قال أصحابنا: يستحب للإمام في الصلاة الجهرية أن يسكت أربع سكتات في حال القيام؛ أحدها: بعد تكبيرة الإحرام ليقرأ دعاء التوجه، وليحرم المأموم؛ والثانية: عقب الفاتحة سكتة لطيفة جدا بين آخر الفاتحة وآمين، ليعلم أن آمين ليس من الفاتحة لئلا يتوهم أن آمين من الفاتحة؛ والثالثة: بعد آمين سكتة طويلة بحيث يقرأ المأموم الفاتحة؛ والرابعة: بعد الفراغ من السورة، يفصل [بها] بين القراءة وتكبيرة الهوي إلى الركوع [«الأذكار»، رقم: 285].
* * *
فائدة: قال القاسم الحريري في «درة الغواص»: ومن أغلاطهم الواضحة أنهم يقولون: المال بين زيد وبين عمرو، بتكرير لفظة «بين»، فيهمون فيه، أي: يغلطون فيه؛ والصواب أن يقال: بين زيد وعمرو، كما قال تعالى: ﴿من بين فرث ودم﴾ [16 سورة النحل/الآية: 66]،