Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 282

  1. فصل [فيما يتعلق بالطمأنينة]

فصل [فيما يتعلق بالطمأنينة]

الأركان التي تلزمه فيها الطمأنينة أربعة: الركوع، والاعتدال،

ـــــــــــــــــــ

والعلة فيه أن لفظة «بين» تقتضي الاشتراك، فلا تدخل إلا على مثنى أو مجموع، كقولك: المال بينهما، والدار بين الإخوة؛ فأما قوله تعالى: ﴿مذبذبين بين ذلك﴾ [4 سورة النساء/الآية: 143]، فإن لفظة «ذلك» تؤدى عن شيئين، وتنوب مناب لفظتين وإن كانت مفردة، ألا ترى أنك تقول: ظننت ذلك، فتقيم لفظة «ذلك» مقام مفعولي «ظننت»، وكان تقدير الكلام في الآية: مذبذبين بين ذينك الفريقين، وقد كشف الله سبحانه وتعالى هذا التأويل بقوله: ﴿لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء﴾ [4 سورة النساء/الآية: 143]، ونظيره لفظة «أحد» في قوله تعالى: ﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾ [2 سورة البقرة/الآية: 285]، وذلك أن لفظة أحد تستغرق الجنس الواقع على المثنى والجمع وليست بمعنى واحد، بدليل قوله تعالى: ﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء﴾ [33 سورة الأحزاب/الآية: 32].

* * *

فصل فيما يتعلق بالطمأنينة

الأركان، أي: أركان الصلاة السبعة عشر، التي تلزم، بفتح الزاي؛ تجب فيها الطمأنينة أربعة: الركوع، والاعتدال، وهما من خصائص هذه الأمة، وكذا التأمين خلف الإمام على ما قاله الشوبري.

وأما قوله تعالى: ﴿يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين﴾

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 282 (hlm. 282)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.