والسجود، والجلوس بين السجدتين. الطمأنينة هي: سكون بعد حركة بحيث يستقر كل عضو محله بقدر «سبحان الله».
* * *
ـــــــــــــــــــ
[3 سورة آل عمران/الآية: 43]، فالمراد بالركوع الخشوع، وبالسجود الصلاة، كقوله تعالى: ﴿وأدبار السجود﴾ [50 سورة ق/الآية: 40]؛ وبالقنوت إدامة الطاعة لله، كقوله تعالى: ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما﴾ [39 سورة الزمر/الآية: 9].
والسجود، والجلوس بين السجدتين.
ثم بين المصنف صورة الطمأنينة، فقال: الطمأنينة هي: سكون بعد حركة، أي: سكون الأعضاء بعد حركتها من هوي ونهوض، ولو قال: هي سكون بين حركتين لكان أوضح؛ بحيث يستقر كل عضو محله بقدر «سبحان الله»، أي: بمقدار التلفظ بذلك.
* * *
فائدة: الطمأنينة اسم مصدر اطمأن، ومصدره اطمئنان. قال بعضهم: والأصل في اطمأن الألف، مثل: احمار واسواد، لكنهم همزوه فرارا من الساكنين على غير قياس، وقيل: الأصل همزته متقدمة على الميم، لكنها أخرت على غير قياس بدليل، قولهم: طأمن الرجل ظهره بالهمز على فاعل، ويجوز تسهيل الهمزة، فيقال: طامن؛ ومعناه: حناه وخفضه. انتهى بحروفه من «المصباح».