خاتم النبيين، وآله
ـــــــــــــــــــ
أجريت النعمة على يديه» [«كنز العمال»، رقم: 8625] ولا شك أنه صلى الله عليه وسلم الواسطة العظمى لنا في كل نعمة، بل هو أصل الإيجاد لكل مخلوق: آدم وغيره.
وبقوله صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب» [«كنز العمال»، رقم: 2243].
قال عبد المعطي [بن سالم] السملاوي في معنى هذا الحديث، أي: من كتب الصلاة وصلى، أو قرأ الصلاة المرسومة في تأليف حافل أو رسالة، لم تزل الملائكة تدعو له بالبركة أو تستغفر له.
خاتم النبيين، بفتح التاء وكسرها، والكسر أشهر، أي: طابعهم كما في «المصباح»، فلا نبي بعده صلى الله عليه وسلم، فهو آخرهم في الوجود باعتبار جسمه في الخارج.
وآله، وهم جميع أمة الإجابة، لخبر: «آل محمد كل تقي» أخرجه الطبراني [«الجامع الصغير»، رقم: 15] وهو الأنسب بمقام الدعاء، ولو عاصين، لأنهم أحوج إلى الدعاء من غيرهم. وأما في مقام الزكاة، فالمراد بالآل هم بنو هاشم وبنو المطلب.
* * *
تنبيه: أصل آل: أهل، قلبت الهاء همزة توصلا لقلبها ألفا، ثم قلبت الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها؛ هذا مذهب سيبويه، وقال