وصحبه
ـــــــــــــــــــ
الكسائي: أصله أول على وزن جمل، تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا.
* * *
وصحبه، وهو: من اجتمع مؤمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد الرسالة، ولو قبل الأمر بالدعوة، في حال حياته اجتماعا متعارفا بأن يكون في الأرض، ولو في ظلمة أو كان أعمى، وإن لم يشعر به، أو كان غير مميز، أو مارا أحدهما على الآخر، ولو نائما، أو لم يجتمع به، لكن رأى النبي، أو رآه النبي ولو مع بعد المسافة ولو ساعة واحدة؛ بخلاف التابعي مع الصحابي، فلا تثبت التابعية إلا بطول الاجتماع معه عرفا على الأصح عند أهل الأصول والفقهاء أيضا، ولا يكفي مجرد اللقاء، بخلاف لقاء الصحابي مع النبي، لأن الاجتماع به يؤثر من النور القلبي أضعاف ما يؤثره الاجتماع الطويل بالصحابي وغيره.
لكن قال أحمد [بن محمد] السحيمي: التابعي هو من لقي الصحابي ولو قليلا، وإن لم يسمع منه.
ثم اعلم أن الخلفاء الأربعة في الفضل على حسب ترتيبهم في الخلافة عند أهل السنة، فأفضلهم أبو بكر، واسمه عبد الله، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم؛ ويدل لذلك حديث ابن عمر: كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي؛ فلم ينهنا.