أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
* * *
ـــــــــــــــــــ
ويليهم في الأفضلية الستة الباقية، وهم: طلحة، والزبير، وعبد الرحمن، وسعد، وسعيد، وعامر؛ ولم يرد نص بتفاوت بعضهم على بعض في الأفضلية، فلا نقول به؛ أما من اجتمع بالأنبياء قبله صلى الله عليه وسلم فيقال لهم: حواريون.
أجمعين، توكيد لآله وصحبه.
* * *
تنبيه: قال [ابن مالك] محمد الأندلسي: أما أجمع وتوابعه فمعارف بالعلمية الجنسية، وأما النفس والعين وكل فمعارف بإضافتها لضمير المؤكد.
* * *
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أي: لا تحول عن معصية الله إلا بالله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله؛ هكذا ورد تفسيره عنه عليه السلام عن جبريل؛ أفاده شيخنا يوسف السنبلاويني.
والعلي: المرتفع الرتبة المنزه عما سواه.
والعظيم: ذو العظمة والكبرياء. قاله [أحمد بن محمد] الصاوي.
وإنما أتى المصنف بالحوقلة لأجل التبري منها، فهذه علامة الإخلاص منه رضي الله عنه، كما قال بعضهم: صحح عملك بالإخلاص، وصحح إخلاصك بالتبري من الحول والقوة. وأيضا هي