غراس الجنة كما في حديث المعراج لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا إبراهيم عليه السلام جالسا عند باب الجنة على كرسي من زبرجد أخضر، قال لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مر أمتك فلتكثر من غراس الجنة، فإن أرضها طيبة واسعة»؛ فقال: «وما غراس الجنة؟» فقال له: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم [«مسند أحمد»، رقم: 23040].
وقال القليوبي في شرح «المعراج»: فائدة: روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مشى إلى غريمه بحقه يؤديه إليه صلت عليه دواب الأرض ونون البحار، أي: حيتانها «وغرس له بكل خطوة شجرة في الجنة، وغفر له ذنب؛ وما من غريم يلوي غريمه» أي: يماطله ويسوف به «وهو قادر إلا كتب الله عليه في كل وقت إثما» [«مجمع الزوائد»، رقم: 6684؛ «كنز العمال»، رقم: 15461].
ومن خواصها ما في «فوائد [أحمد شهاب الدين الزبيدي] الشرجي»: قال ابن أبي الدنيا بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من قال كل يوم: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، مئة مرة لم يصبه فقر أبدا». انتهى.
وورد في الخبر أيضا: «إذا نزل بالإنسان مهم وتلا: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثلاث مئة مرة فرج الله عنه»، أي: أقلها ذلك. ذكره شيخنا يوسف [السنبلاويني] في حاشيته على المعراج.
* * *