للميت أربع خصال: غسله، وتكفينه، والصلاة عليه،
ـــــــــــــــــــ
بموته أو ظنه، أو لم يعلم بذلك ولم يظنه لكن قصر لكونه بقربه، وينسب في عدم البحث عنه إلى تقصير من أقاربه وغيرهم.
للميت المسلم، ولو غريقا، غير المحرم بنسك والشهيد في محل محاربة الكفار، ولو صبيا، أو فاسقا، أو محدثا حدثا أكبر؛ وغير السقط في بعض أحواله.
أربع خصال، أي: كاملة، وهي: بكسر الخاء، جمع خصلة بفتحها، مثل خلال وخلة وزنا ومعنى؛ وبقي خامس، وهو الحمل إلى موضع الدفن.
أحدها: غسله، أي: أو بدله، وهو التيمم، كما لو أحرق بالنار، وكان بحيث لو غسل تهرى، وكما لو لم يوجد إلا أجنبي في المرأة، أو أجنبية في الرجل؛ فييمم الميت فيهما بحائل؛ نعم، الصغير الذي لم يبلغ حد الشهوة يغسله الرجال والنساء، ومثله الخنثى الكبير.
وثانيها: تكفينه، أي: بعد غسله أو بدله.
وثالثها: الصلاة عليه، أي: بعد الغسل وجوبا، لأنه المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلو تعذر، كأن وقع في حفرة وتعذر إخراجه وطهره، لم يصل عليه؛ وبعد التكفين ندبا، بل تكره الصلاة عليه قبل تكفينه، لأنه يشعر بالازدراء بالميت.