1500؛ «مسند أحمد»، رقم: 23455، 23480]: عن عوف بن مالك، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم منزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة؛ وأعذه من عذاب القبر وفتنته ومن عذاب النار» وهذا أصح دعاء الجنازة كما في «الروضة» عن الحفاظ. انتهى.
* * *
خاتمة: قال القليوبي: ويقول بعد الرابعة: «اللهم لا تحرمنا أجره»، أي: أجر الصلاة عليه، «ولا تضلنا بعده، واغفر لنا وله» وهذا ليس فرضا. انتهى.
أي: لأنه لا يجب بعد الرابعة شيء، فلو سلم عقبها جاز، ويسن تطويلها بقدر الثلاثة قبلها، ونقل عن بعضهم أنه يقرأ فيها ثلاث آيات من سورة غافر، وهي قوله تعالى: ﴿الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم (7) ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم (8) وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم﴾ [40 سورة غافر/الآيات: 7 - 9]