ومعنى «لا تفتنهما»، أي: لا تمتحنهما.
فيقول إذا كانا ميتين: «اللهم اغفر له ولوالديه، وارض عنه وعنهما رضا تحل به عليهم جوامع رضوانك» مثلا، أو: «اللهم ارحمه وارحم والديه رحمة تنير لهم المضجع في قبورهم».
ويقول فيمن كانا كافرين، والصغير في يد المسلم بأن يسبيه: «اللهم اغفر له ولسابيه ومربيه» مثلا.
وفيمن كان أحد أبويه مسلما: «اللهم اجعله فرطا لأصله المسلم».
وفي ولد الزنا: «اللهم اجعله فرطا لأمه».
ولو تردد في بلوغ المراهق فالأحوط أن يدعو بهذا الدعاء ويخصه بالدعاء بعد الثالثة، ويكفي أن يدعو له بالرحمة مثلا. والسقط إذا صلي عليه فيدعى لوالديه بالعافية والرحمة، ولو دعا له بخصوصه كفى عملا بعموم الحديث، وهو خبر أبي داود [رقم: 3199؛ ابن ماجه، رقم: 1497] وابن حبان [رقم: 3077]: «إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء»، أي: محصوا وخصصوا.
* * *
فرع: نقل عن شرح «البهجة» الكبير أنه قال: وفي مسلم [رقم: 963؛ الترمذي، رقم: 1025؛ النسائي، رقم: 1983، 1984؛ ابن ماجه، رقم: