وثانيها: ما يلزم فيه القضاء دون الفدية، وهو يكثر، كمغمى عليه.
وثالثها: ما يلزم فيه الفدية دون القضاء، وهو شيخ كبير.
ـــــــــــــــــــ
آخر، أو أخره لنسيان أو جهل بحرمة التأخير، وإن كان مخالطا للعلماء لخفاء ذلك لا بالفدية، فلا يعذر لجهله بها، نظير من علم حرمة التنحنح وجهل البطلان به.
واعلم أن الفدية تتكرر بتكرر السنين، وتستقر في ذمة من لزمته.
قال في شرح «المنهج»: فلو أخر القضاء المذكور، أي: قضاء رمضان مع تمكنه حتى دخل رمضان آخر، فمات؛ أخرج من تركته لكل يوم مدان، مد للفوات ومد للتأخير إن لم يصم عنه، وإلا وجب مد واحد للتأخير.
وثانيها: ما يلزم فيه القضاء تداركا لما فات دون الفدية، لأنه لم يرد نص بوجوبها على من دخل تحت هذا القسم.
وهو يكثر، كمغمى عليه وناس للنية، ومتعد بفطره بغير جماع.
وثالثها: ما يلزم فيه الفدية دون القضاء، وهو شيخ كبير لم يستطع الصوم في جميع الأزمان، فإن قدر عليه في بعضها وجب عليه التأخير إلى الزمن الذي يقدر عليه، ومثله مريض لا يرجى برؤه.