فصل [في بيان جميع ما وجب به الإيمان والبراهين الدالة على حقيقة الإيمان]
أركان الإيمان ستة:
ـــــــــــــــــــ
وقوله: «إليه» عائد إلى «البيت» متعلق بـ«استطاع»، و«سبيلا» إما مفعول به لاستطاع، أو تمييز. على ما استحسنه شيخنا عمر البقاعي وعمر الجبريتي، أي: من جهة السبيل.
* * *
فصل في بيان جميع ما وجب به الإيمان والبراهين الدالة على حقيقة الإيمان
أركان الإيمان ستة، فإضافة الأركان من إضافة المتعلق، بفتح اللام، إلى المتعلق، بكسرها؛ أي: جميع ما وجب الإيمان به، أو البراهين الدالة على حقيقة الإيمان ستة، لأن الإيمان الذي هو: التصديق القلبي، يتعلق بمعنى يتمسك بذلك، فالإيمان لغة: مطلق التصديق، سواء كان بما جاء به النبي أو بغيره؛ وشرعا: التصديق بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما علم من الدين بالضرورة لا مطلقا. ومعنى التصديق، هو: حديث النفس التابع للجزم، سواء كان الجزم عن دليل، ويسمى: معرفة؛ أو عن تقليد؛ ومعنى حديث النفس أن تقول تلك النفس، أي: القلب: رضيت بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
* * *