«كاشِفة ألسّجًا ) لِمُحَمَّدِ نوَوَيّ ألْجَاوِيّ الشافعيٌ 0
8 7 تلك مص
نت مام افر ار
الْحَمْدٌ لله رَبّ الْعَالَمِينَ ٠ وَأَفُضَلُ آلصَّلاةِ وَأ تَهُ آلىّ يم عَلَى سَينا
مُحَمدِوَعَلَّى آله وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .
وو ماس
53 وت لك
تَرْجَمَةَ سَالِم بن عَبْدِ أله أبن سمَيْرٍ الحَصرَمِي الشافمي
مهاه مه 7 رهد م 2 م يي ممه 4
هُوَ الْعَلامَة ألْمُعَلَمُ وََلْقَاضِي وَأَلسّيَاسِيٌ وَاَلْخَبير بألشؤون المشكرية
اميه آلَيخُ سَالِمُ بن عبد أذ بن سَعْدٍ بن عَبدِ أله بن سْمَيرٍ سُمَيْرٍ ألْحَضْرَمِيُ
ألسَافْعِيٌ ٠ دل في َي أضبَح ين ثرا واي حَْرَمتَ . وت
تّلد أيه ال العامة لمعل عبد أغرين سَغْدٍ أبن سمَير 2
لْقَدآنَ لْكَرِيمَ وَأَنْقَنَ أَوْجُهَ أ » ثم أشَعل يفراه ٠ ومَرَسَ سن آلْعلُوم
لسر عِبَة ِيَْ عَلّى وَالِدِِوَعَلَى جَمْمِ مِنَ العُلما مَاءِ ألْحَضَارِمَة ؛ وَنَشَرَ لعُلُوم
وَدَدَسَهَا » وَأَفْيَلَ آلطُلَابُ عَلَيْهِ يْهَلُونَ مِنْ م معيئة .
وَكَانَ من أَجَلَهِمْ ألْسَّجّدٌ لْحَبِيبُ عَبْدَ أللهر بن طَ لْهَدَارُ لْحَدَادُ
وَأَلشَّيْح ألْمقِيهُ عَلِيُ بْنُ ع عُْمَر يَاعْورّةَ .
وَأَشْرَقَتْ شَمْسُهُ » وَطا هْرَ صِيْهُ حت سْيرَتْ إِلَيْهِ قصَائِدُ أْمَدِيح مِمَنْ