١ : سَفِبَةٌ أْنّجَاٍ » لإبن سْميْرٍ لْحَضْرَِيٌ وَشَرْحْهُ
هُمْ ِي مَرْتبةِ شيُوجهِ كلشَيْخ ألْعَلَامَة عَبدِ أبن أَحْمَدَ يَاسُودَانَ .
م ره.اعي 2 2
وَمَعَ أَنَسَاعِهِ في الغلوم لسْرْعِيَّة» وَقِيَامِه بِنَشْرِهًا كانت لَهُ مُشَارَكَاتٌ
في الور السيايية وبر باد الحزيي ٠ ققد نرب إلى ألْهندٍ لِيَخْتَارَ
لِلدَولَةَ الكثيريّة خَبيرًا عَسْكَرِيًا في شُؤُونٍ ألْمَدَافِع » فَآخْمَارَهُ وَأَرْسَلَهُ
لهم » وَقَمَ برا بض , أنواع الدخِيرة آلْحيية ِيّهَ ألْحَدِيثَةَ مِنْ سِتْعَافورَة
وَيَعَثْهًا بَعَتًّا إلى حَضْرَمَوْتَ » وَكَانَ أَحَدُ الْقَائِمِينَ بَألصّلح بَيْنَ ياف وَأَلدَوْلَة
كير . وَأختيرَ ُْسََاَا لان عبد أغر بن مُحِنٍ ؛ ؛ لا يضافه إل
عَنْ رَأيه يه » وَعَنْدَمَا حالم شان وَلَمْ يَرْجِغْ م إل مَشُورَيتِه وَأَسْتبَدَ برَأيه »
سار مَُاضبا إلى أله ثم إلى جَاوَة وَتَدَيَرَهَا . تكان ين أخل ألصّلاح .
دام لذَّكْر ٠ كثير لتَلاوَةٍ لكتاب ألثر 3 كر ألشبع أ حْمَدُ الْحَضْرَاوِيُ
لمكي عَنُْ أ نَم لفان لكريم مَوَمَُ يطو بِلْيتٍ الْحَرَامٍ ٠ وَفِي
بَارَئْ مِنْ بلادٍ جَاوَة أَدرَكنهُ آلْمََة عَامَ ١١11 هِجْريّة .
تَزْكَ عَدَدًا مِنْ ألْمُوَلَمَاتِ منْهًا :
0 سَفِينَة تجاه فيمًا ب يَجبُ عَلى الْعَيِدِ لمّؤلاه » .
ألْموَائدُ لَِْيه في ألزّْرِ عَنْ تَعَاطِي الْحيّل ألربية ٠ .
جَمَة شيع مُحمَدِ َي الْجَاوِيٍ الْبنييَ تاي ساف
و ول ع2 َم عي ومع لسرا هه
هو لشي مُحَمَّد نوَوِيٌ بْنْ عْمَرَ بْنِ عَرَبِيٌ بْنِ عَلِينَ ألْجَاوِيٌ لبتي