Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 64

  1. فصل [في بيان جميع ما وجب به الإيمان والبراهين الدالة على حقيقة الإيمان]

قوله: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك»، هذا من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم، لأنه شمل مقام المشاهدة ومقام المراقبة؛ بيان ذلك وإيضاحه أن للعبد في عبادته ثلاثة مقامات: الأول: أن يفعلها على الوجه الذي يسقط معه طلب الشرع بأن تكون مستوفية للشروط والأركان. الثاني: أن يفعلها كذلك وقد استغرق في بحار المكاشفة حتى كأنه يرى الله تعالى، وهذا مقامه صلى الله عليه وسلم كما قال صلى الله عليه وسلم: «وجعلت قرة عيني في الصلاة» [النسائي، رقم: 3939، 3940؛ «مسند أحمد»، رقم: 11884، 12644، 13623]. الثالث: أن يفعلها كذلك وقد غلب عليه أن الله تعالى يشاهده، وهذا هو مقام المراقبة؛ فقوله: «فإن لم تكن تراه» نزول عن مقام المكاشفة إلى مقام المراقبة، أي: إن لم تعبده وأنت من أهل الرؤية فاعبده وأنت بحيث تعتقد أنه يراك، فكل من المقامات الثلاثة إحسان، إلا أن الإحسان الذي هو شرط في صحة العبادة إنما هو الأول، لأن الإحسان الذي هو في الأخيرين من صفة الخواص، ويتعذر من كثير.

قوله: فأخبرني عن الساعة، أي: عن وقت القيامة.

قوله: «ما المسؤول عنها»، أي: عن وقتها، «بأعلم من السائل»، أي: أنت لا تعلمها وأنا لا أعلمها، فالمراد التساوي في نفي العلم بوقتها، لا التساوي في العلم بوقتها.

قوله: عن أماراتها، بفتح الهمزة، أي: علاماتها كما قال في «المصباح»: الأمارة العلامة وزنا ومعنى، وأما الإمارة بكسر الهمزة فهي الولاية والإمامة؛ والمراد علاماتها السابقة عليها ومقدماتها لا المقارنة

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 64 (hlm. 64)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.