Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 71

  1. فصل [في بيان مفتاح الجنة، وهي: كلمة التوحيد وكلمة الإخلاص وكلمة النجاة]

عند الله، وليس الزهد هو ترك الحلال وإضاعة المال.

وفي الحديث: «من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله عز وجل، ومن سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله، ومن سره أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يدي الله أوثق منه بما في يده» [راجع «مستدرك الحاكم»، رقم: 7707/29] فقوله: «من سره» بهاء الضمير معناه: من أحب، كما قال السيد أحمد دحلان.

وفي «مختصر منهاج العابدين» روي: «ركعتان من رجل عالم زاهد قلبه خير وأحب إلى الله تعالى من عبادة المتعبدين إلى آخر الدهر أبدا وسرمدا».

قوله: والتوبة، ولها ثلاثة أركان:

الأول: الإقلاع عن الذنب، فلا يصح توبة المكاس مثلا إلا إذا أقلع عن المكس.

والثاني: الندم على فعلها لوجه الله تعالى، فلا تصح توبة من لم يندم، أو ندم لغير وجه الله تعالى، كأن ندم لأجل مصيبة حصلت له.

والثالث: العزم على أن لا يعود إلى مثلها أبدا، فلا يصح توبة من لم يعزم على عدم العود.

وهذا إن لم تتعلق المعصية بالآدمي، فإن تعلقت به فلها شرط رابع، وهو: رد الظلامة إلى صاحبها، أو تحصيل البراءة منه تفصيلا لا إجمالا.

* * *

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 71 (hlm. 71)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.