Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 70

  1. فصل [في بيان مفتاح الجنة، وهي: كلمة التوحيد وكلمة الإخلاص وكلمة النجاة]

وليس المراد بالتوكل ترك الكسب بالكلية، وسئل الإمام أحمد رضي الله عنه عن رجل جلس في بيته أو في المسجد وقال: لا أعمل شيئا حتى يأتيني رزقي؛ فقال: هذا رجل جهل العلم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله جعل رزقي تحت ظل رمحي» [«مسند أحمد»، رقم: 5093، 5094، 5634]، أي: الرمح سبب لتحصيل الرزق، ومراده أن معظم الرزق كان من الغنائم، وإلا فقد كان يأكل من جهات أخر غير الرمح. ذكره السحيمي.

قوله: التفويض، هو: التسليم لله في جميع أموره، وهو أعلى من التوكل. قال الغزالي: وهو إرادة أن يحفظ الله عليك مصالحك فيما لا تأمن فيه الخطر. وضد التفويض الطمع.

قوله: الصبر، وهو: حبس النفس على المشاق وعن الجزع. قال العلقمي: الصبر حبس النفس على كريه تتحمله، وعن لذيذ تفارقه.

قوله: الرضا، وهو: غنى القلب بما قسم. وقال العلماء: الرضا ترك السخط، والسخط: ذكر غير ما قضى الله تعالى بأنه أولى به وأصلح فيما لا يتيقن صلاحه وفساده.

روي أنه تعالى قال: «من لم يرض بقضائي، ولم يصبر على بلائي، ولم يشكر على نعمائي، فليتخذ ربا سوائي» [«الجامع الصغير»، رقم: 6009].

قوله: الزهد، هو: أن لا يكون بما في أيدي الناس أوثق منه بما

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 70 (hlm. 70)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.