Lewati ke konten

Kitab: Bughiyatul Mustarsyidin · Pengarang: عبد الرحمن باعلوي

Baca halaman 195

  1. كتاب الصلاة

فائدة : في النهاية يسن تطويل الدعاء بعد الرابعة ، وحدّه كما بين التكبيرات أي الأولى والأخيرة كما أفاده الحديث ومنه : اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ، واغفر لنا وله ، ويصلي على النبي ويدعو للمؤمنين والمؤمنات ، ويقرأ فيها آية : {الذين يحملون العرش ـ إلى ـ العظيم} وآية {ربنا آتنا في الدنيا حسنة} الآية ، و {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ـ إلى ـ الوهاب} اهـ باعشن. لكن قال ابن حجر : وينبغي كراهة ربنا اغفر لنا الخ ، كما تكره القراءة في غير القيام.

فائدة : فرغ المأموم من فاتحته قبل إمامه سن له السورة فهي أولى من السكوت اهـ إيعاب. وقال ع ش : الأقرب أنه يدعو للميت لأنه المقصود ، كما لو فرغ من الصلاة على النبي فيشتغل بالدعاء أو يكررها لأنها وسيلة لقبوله اهـ بج. فائدة : قال أبو مخرمة : ولو تقدم غير الأحق في الجنازة حرم أو في غيرها كره اهـ ، لكن نقل ع ش عن ابن حجر الكراهة في الجنازة ، ولو زاد الإمام في تكبير الجنازة لم تبطل ، فلو تابعه المأموم المسبوق وأتى بواجبه حسب له ، علم ذلك أم لا ، إذ الزيادة جائزة للإمام ، وبهذا فارق المسبوق التابع لإمامه في الخامسة حيث فصل فيه بين الجهل فتصح والعلم فلا اهـ شوبري. ولو تقدم على إمامه بتكبيرة عمداً لم تبطل ، لأن غايته أنه كزيادة تكبيرة وهو لا يضر قاله ابن حجر. وقال (م ر) : تبطل ما لم يقصد بهذا الذكراهـ باعشن.

(

Rujukan halaman ini: بغية المسترشدين في تلخيص فتاوى بعض الأئمة من العلماء المتأخرين، ص 195 (hlm. 195)

Sumber: koleksi tambahan · Shamela lama (old.shamela.ws, kitab #3599). Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.