فائدة : يندب للمشتغل بالوضوء إجابة المؤذن ولو فرغ من الوضوء مع فراغ المؤذن أتى بالذكر المشروع عقب الوضوء ، ثم ذكر الأذان ، ثم دعاء الوضوء ، ولا يفوت الأذكار عقبه بطول الفصل كركعتي الطواف والتكبير المقيد ، اهـ فتاوى بامخرمة.
فائدة : ينبغي أن لا يتكلم بين الوضوء والذكر لخبر : "من توضأ ثم قال قبل أن يتكلم أشهد الخ غفر له ما بين الوضوء من قبل". وورد : "من قرأ {إنا أنزلناه} في أثر وضوئه مرة كان من الصدِّيقين ، ومن قرأها مرتين كتب في ديوان الشهداء ، ومن قرأها ثلاثاً حشره الله مع الأنبياء" اهـ إيعاب. وفي نزهة المجالس حديث : "من قرأها مرة كتب له عبادة خمسين سنة ، أو مرتين أعطاه الله ما يعطي الخليل والكليم والحبيب ، أو ثلاثاً فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء بلا عتاب ولا عذاب" ويسنّ قراءة الإخلاص لأنه عليه الصلاة والسلام أمر علياً بذلك ، ويسنّ عقب الوضوء : اللهم اغفر لي ذنبي ، ووسع لي في داري. وبارك لي في رزقي اهـ. زاد في الترحيمية للشيخ حسن بن خليل المقدسي : وقنعني بما رزقتني ، ولا تفتني بما زويت عني ، اهـ من تكملة فتح المعين للشيخ عبد الله باسودان.
(مسألة : ك) : تفوت سنة الوضوء بطول الفصل عرفاً كما في التحفة والنهاية ، وضابطه بأن يزيد على الذكر المأثور وإنا أنزلناه ثلاثاً بقدر ركعتين خفيفتين ، ونقل عن إفتاء السمهودي أن فواتها بالحدث ، ويسنّ أن يقرأ في الأولى : {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم ـ إلى ـ رحيماً} وفي الثانية : {ومن يعمل سوءاً ـ إلى ـ رحيماً} اهـ. قلت : ورجح في فتاوى بامخرمة كلام السمهودي ، وينبغي أن يستغفر الله ثلاثاً كل ركعة بعد قراءة الآية المذكورة ، كما نص عليه في المسالك وغيره.