Lewati ke konten

Kitab: Bughiyatul Mustarsyidin · Pengarang: عبد الرحمن باعلوي

Baca halaman 642

  1. خاتمة الكتاب في فوائد شتى وفضائل القرآن العظيم

مسألة : ي) : العمل بيا حسين في جهة الهند وجاوه المفعول يوم عاشوراء أو قبله أو بعده بدعة مذمومة شديدة التحريم ، وفاعلوه فساق وضلال ، متشبهون بالرافضة والناصبة ، إذ الفاعلون لذلك قسمان : قسم ينوحوون ويندبون ويظهرون الحزن والجزع بتغيير لباس أو ترك لبس معتاد ، فهم عصاة بذلك لحرمة هذه الأشياء ، بل بعضها من الكبائر وفاعلها فاسق ، وورد إن الميت ليعذب ببكاء أهله ، وأنه يتأذى من ذلك ، فانظر لهؤلاء الجهال الحمقى يريدون تعظيم الحسين سبط رسول الله بما يتأذى به ، ويكون خصمهم به عند الله تعالى ، بل الذي ينبغي لمن ذكر مصاب الحسين رضي الله عنه ذلك اليوم أن يشتغل بالاسترجاع ، امتثالاً للأمر ، وإحرازاً للأجر ، وما أصيب به السبط يوم عاشوراء إنما هو الشهادة الدالة على مزيد حظوته ورفعة درجته عند ربه ، وقسم يلعبون ويفرحون ويتخذونه عيداً وقصدهم إظهار الفرح والسرور بمقتل الحسين ، فهم بذلك أشدّ عصياناً وإثماً ، بل فعلهم هذا من أكبر الكبائر بعد الشرك ، إذ قتل النفس أكبر الكبائر بعد الشرك ، فكيف بقتل سيد المؤمنين ريحانة سيد الكونين ؟ والفرح بالمعصية وإظهار السرور بها شديد التحريم ، ومرتبته كالمعصية في الإثم ، بل جاء عن الإمام أحمد أنه كفر ، وقد اتفق أهل السنة أن بغض الحسين والفرح بمصابه كبيرة يخشى منها سوء الخاتمة ، ولأن الفرج بذلك يؤذي جدّه عليه الصلاة والسلام وعلياً والحسنين والزهراء رضوان الله عليهم ، وقد قال تعالى : {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله} الآية. وورد : "اشتدّ غضب الله لمن آذاني في عترتي" . وورد أيضاً : "من أحب أن ينسأ له في أجله وأن يمتع بما خوّله الله تعالى فليخلفني في أهلي خلافة حسنة ، فمن لم يخلفني فيهم بتر عمره وورد عليَّ يوم القيامة مسودّاً وجهه" ، فعلم أن إنفاق المال على العاملين لهذه المخازي شديد التحريم وأخذه من أكل أموال الناس بالباطل.

Rujukan halaman ini: بغية المسترشدين في تلخيص فتاوى بعض الأئمة من العلماء المتأخرين، ص 642 (hlm. 642)

Sumber: koleksi tambahan · Shamela lama (old.shamela.ws, kitab #3599). Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.