الفجر حادي عشره ، ويطلع رقيبه وهو الخامس عشر ، ويتوسط الثامن فلا عبرة به الآن ، لتزحلق الفلك من ابتداء حسابه إلى هذه المدة بنحو منزلة وسدس ، فظهر فيه الخلل ، لأن أهل الهيئة يقولون إن الفلك حركة مخالفة إلى جهة الشرق لكنها بطيئة ، بحيث يحصل منها في كل اثنتين وسبعين سنة عربية درجة نحو يوم ، ففي نحو ألف يكون التفاوت أكثر من ثلاثة عشر يوماً ، فحينئذ يكون غروب الثريا على حساب الشبامي مع غروب البطين ، بل الفضاء الذي
Kitab: Bughiyatul Mustarsyidin · Pengarang: عبد الرحمن باعلوي
Baca halaman 65
Rujukan halaman ini: بغية المسترشدين في تلخيص فتاوى بعض الأئمة من العلماء المتأخرين، ص 65 (hlm. 65)
Sumber: koleksi tambahan · Shamela lama (old.shamela.ws, kitab #3599). Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.