Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 175

  1. الباب الأول مناظرات شيخ الإسلام ابن تيمية مع غير المسلمين
  2. الفصل الأول مناظرته مع النصارى
  3. المبحث الرابع: مناظرته مع بعض معظمي رهبان النصارى في دينهم وشركهم وعكوفهم على التماثيل والقبور وعبادتها، وفيه مطلبان
  4. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  5. مناقشة الشبهة التي احتج بها هؤلاء الرهبان
  6. الوجه الثاني: بيان بطلان هذه الشبهة والجواب عليها
  7. خامسا: بين ﵀ الفرق بين الاستغاثة والتوسل من ناحية المعنى واللغة

ثانياً: أن هذا القول مخالف لجميع اللغات:

قال ﵀: «فدخل عليه الخطأ من وجوه منها أنه جعل المتوسل به بعد موته في الدعاء مستغيثاً به وهذا لا يعرف في لغة أحد من الأمم لا حقيقة ولا مجازاً» (¬١).

وقال ﵀: «وقول القائل: إن من توسل إلى الله بنبي، فقال: أتوسل إليك برسولك فقد استغاث برسوله حقيقة، في لغة العرب وجميع الأمم قد كذب عليهم، فما يعرف هذا في لغة أحد من بني آدم» (¬٢).

ثالثاً: أن هذا القول مخالف لإجماع علماء المسلمين:

قال ﵀: «لم يقل أحد من علماء المسلمين: إنه يستغاث بشيء من المخلوقات؛ في كل ما يستغاث فيه بالله تعالى لا بنبي ولا بملك ولا بصالح ولا غير ذلك» (¬٣).

رابعاً: أن هذا القول مخالف لما علم من دين الإسلام بالضرورة:

قال ﵀ بعد حكايته لإجماع العلماء على عدم جواز الاستغاثة بغير الله تعالى فيما لا يقدر عليه إلا الله «بل هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام؛ أنه لا يجوز إطلاقه» (¬٤).

خامساً: بين ﵀ الفرق بين الاستغاثة والتوسل من ناحية المعنى واللغة:

فقال: «فإن المستغيث بالنبي ﷺ طالب منه وسائل له، والمتوسل به لا يدعو ولا يطلب منه ولا يسأل، وإنما يطلب به، وكل أحد يفرق بين المدعو والمدعو به» (¬٥).

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 175 (SanadKitab #902, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.