Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 262

  1. الباب الثاني: مناظرته مع الطوائف المنتسبة للإسلام
  2. الفصل الأول: مناظرته مع الاتحادية
  3. المبحث الثاني: مناظرته مع شيخ من شيوخ الاتحادية في اعتقاده فناء الحلاج واتحاد الحق سبحانه به. وتحته مطلبان
  4. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  5. مناقشة شبهة فناء الحلاج واتحاد الحق -سبحانه- به
  6. الوجه الأول: بيان أصل الشبهة

الصحابة بمنزلة موسى بن عمران، وكان من خاطبه هؤلاء أعظم من موسى؛ لأن موسى سمع الكلام الإلهي من الشجرة وهؤلاء يسمعون من الجن الناطق.

وهذا يقوله قوم من الاتحادية لكن أكثرهم جهال لا يفرقون بين الاتحاد العام المطلق الذي يذهب إليه الفاجر التلمساني وذووه، وبين الاتحاد المعين الذي يذهب إليه النصارى والغالية وقد كان سلف الأمة وسادات الأئمة؛ يرون كفر الجهمية أعظم من كفر اليهود كما قال عبد الله بن المبارك (¬١) والبخاري (¬٢) وغيرهما، وإنما كانوا يلوحون تلويحاً، وقل أن كانوا يصرحون بأن ذاته في مكان.

وأما هؤلاء الاتحادية فهم أخبث وأكفر من أولئك الجهمية، ولكن السلف والأئمة أعلم بالإسلام وبحقائقه؛ فإن كثيراً من الناس قد لا يفهم تغليظهم في ذم المقالة حتى يتدبرها ويرزق نور الهدى، فلما اطلع السلف على سر القول نفروا منه» (¬٣).

المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة:

مناقشة شبهة فناء الحلاج واتحاد الحق -سبحانه- به:

وستكون دراستها من وجهين:

الوجه الأول: بيان أصل الشبهة:

بين شيخ الإسلام ﵀ أن بعض المتصوفة قد تغلب عليه الواردات والأحوال، حتى تستولي على قلبه وفكره، فيفنى (¬٤) عن كل موجود في نظره،

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 262 (SanadKitab #902, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.