Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 274

  1. الباب الثاني: مناظرته مع الطوائف المنتسبة للإسلام
  2. الفصل الأول: مناظرته مع الاتحادية
  3. المبحث الثالث: مناظرته مع جماعة من الاتحادية العارفين بالفلسفة وغيرها والداخلين في التصوف والزهد في اعتقادهم أن ابن هود هو الله، وهو المسيح ابن مريم
  4. المطلب الأول: عرض المناظرة
  5. تمهيد

المبحث الثالث: مناظرته مع جماعة من الاتحادية العارفين بالفلسفة وغيرها والداخلين في التصوف والزهد في اعتقادهم أن ابن هود هو الله، وهو المسيح ابن مريم:

ويشتمل على مطلبين:

المطلب الأول: عرض المناظرة:

تمهيد:

ذكر شيخ الإسلام ﵀ هذه المناظرة أثناء بيانه لحال الاتحادية، حيث بين ﵀ أن أصحاب الحلول والاتحاد هم أحق الناس باتباع المسيح الدجال، حيث لا يمتنع على قولهم بجواز الاتحاد بين الخالق والمخلوق، أن يكون الدجال هو نفسه الله -تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا-.

ثم عَرَجَ شيخ الإسلام ﵀ على تكذيب الرازي وأمثاله للحديث الوارد في علامة الدجال وهو قوله ﷺ: (إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور) (¬١)، بحجة أن أدلة نفي الربوبية عن المسيح أوضح وأكثر من هذا فكيف يحتج على نفي ربوبيته

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 274 (SanadKitab #902, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.