Lewati ke konten

Kitab: Al-Munazharatul 'Aqadiyyah li Syaikhil Islam · Pengarang: هيثم الحمري

Baca halaman 389

  1. الباب الثاني: مناظرته مع الطوائف المنتسبة للإسلام
  2. الفصل الثاني: مناظرته مع الصوفية وعباد القبور
  3. المبحث السابع: مناظرته مع جماعة يستشفون بقبور العبيديين ويعتقدون ولايتهم
  4. المطلب الثاني: دراسة أهم المسائل العقدية الواردة في هذه المناظرة
  5. المسألة الثانية: بيان حال العبيديين الفاطميين وكفرهم وزندقتهم

كان وزيرهم مرة يهودياً، ومرة نصرانياً أرمنياً (¬١)، وقويت النصارى بسبب ذلك النصراني الأرمني، وبنوا كنائس كثيرةً بأرض مصر (¬٢)، في دولة أولئك الرافضة والمنافقين … وفي أيامهم أخذت النصارى ساحل الشام من المسلمين» (¬٣).

-بين شيخ الإسلام أن مذهبهم لا يستند على عقل ولا نقل ولا أثر ولا قياس: «ومعلوم عند كل من عرف دين الإسلام أن المصريين -بني عبيد الباطنية- … من أعظم الناس نفاقاً وإلحاداً في الإسلام، وأبعد الناس عن الرسول ﷺ نسباً وديناً، بل وأبعد الناس عن صريح المعقول وصحيح المنقول، فليس لهم سمع ولا عقل» (¬٤).

-ودينهم مركب من مذهب الفلاسفة والمجوس والرافضة، قال شيخ الإسلام: «وهم ملاحدة في الباطن أخذوا من مذاهب الفلاسفة والمجوس ما خلطوا به أقوال الرافضة فصار خيار ما يظهرونه من الإسلام دين الرافضة، وأما في الباطن فملاحدة شر من اليهود والنصارى» (¬٥).

-كذبهم في انتسابهم لبيت النبوة ودعواهم أنهم من الأشراف، وقد بين شيخ

Rujukan halaman ini: المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 389 (SanadKitab #902, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.