Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 112

  1. سورة الشورى
  2. وقوله: (ولكن ينزل بقدر ما يشاء)

وأفضل الدين طريق واحد، وهو التقوى.

ذكر المال:

وقوله - تعالى -: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (٢٧)

دليل على أن كثرة المال سبب لفساد الدين إلا، من عصمه الله ﷿ لم يجعله فتنة عليه، فهو معصوم مخصوص بالكرامة، كمن كان غنيُّا من أصحاب رسول اللَّه، ﷺ، ومن لم يعصمه فكثرة المال له مهلك.

* * *

وقوله: (وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ)

دليل على أن لا سبيل إلى

الازدياد في الرزق بالحيل، والمكاسب، لأن الله وعد الأرزاق.

وضمنها بقوله: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا)

فرزق كل عبد مجموع عنده، ينزل عليه بمقدار ما يصلح له، وهذا وإن كان

كذلك، فلا متعلق - فيه - لمن يفضل الفقر على الغنى، ولا لمن

يحرم المكاسب من الصوفية، لأن الآية وإن كانت خروجها عامًّا

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 112 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.