Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 231

  1. سورة الحديد
  2. قوله: (كمثل غيث أعجب الكفار نباته)

مذهبهم في الخلود والشهادة على الكافر عندهم.

وهؤلاء لم يسموه كافرًا، بل سموه فاسقا، ثم أوجبوا باسم الفسوق

الخلود، فجمعوا على أنفسهم الغلط من وجوه عدة.

فأحدها: أن الفسوق - في اللغة - التوثب، ولذلك سميت

الفأرة فويسقة، لأنها قفازة، قال الله ﵎ في

إبليس -: (فَفَسَقَ عَنَ أَمرِ رَبِّه) ، أي وثب بين يدي أمره.

وخلفه وراء ظهره، فإذا كان الفسق هو التوثب على الأمر والنهي.

وكان الأمر والنهي مشتملين على أشياء: منها ما يكون كفرًا مثل

دعوى الولد والزوجة والقول بالأنداد وأشباه ذلك، ومنها ما يكون

ذنبًا مثل الزنا والسرقة وشرب الخمر وما ضاهاها، لم يجز إلا أن يكون

الفاسق - في النوعين معًا - يسمى باسم واحد مسلوكًا به طريقًا

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 231 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.