Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 232

  1. سورة الحديد
  2. قوله: (كمثل غيث أعجب الكفار نباته)

واحدًا، أو مسمى باسمين مختلفين مسلوكًا به طريقين، فإن كان

لاتفاقهم معنى على تغليط الشراة حقيقة في التسمية ولم يكونوا به

متزينين فقولهم في الخلود غلط - بغير إشكال - إذ محال أن يكون

الكفر فعلاً لا نظير له من الذنوب فعل، وجزاؤه الخلود، ثم يكون

ضده من الفعل إذا فعل يكون - أيضاً - جزاؤه الخلود، وإن كانوا

مجامعين لهم في أصل المقالة ومتزينين بما نحلوه من الاسم فقد

نافقوا في الكلام، واستهدفوا لخصومهم في الإلزام -

والثانية: أنهم يخطئون مقالتنا فيما نصف به ربنا - جل وعلا -

بأنه عدل في تعذيب مق قضى عليه الخطيئة، ويعدونه جورًا - منا - ولا

يخطئون أنفسهم في إيجاب الخلود على من أخطأ خطيئة واحدة - في

عمره - لم يتب منها، وأطاع وبه سائر عمره، ولا يسمونه كافرًا.

ويسلكون به مسلك الكافر، ويعدونه عدلاً.

والثالثة: أنهم يفرقون - في عقوبة هذا المجرم - بين الدنيا

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 232 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.