Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Labits bi Fatawal Hadits · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 3, halaman 514

  1. ٣٦٦ - حديث: ورد فيه أن النبي ﷺ رابع من يشفع يوم القيامة، فهل هذا صحيح، مع أننا نعلم أنه أول من يشفع يوم القيامة؟

قال: "أبو الزَّعرَاءِ لا يُعلَمُ أحدٌ رَوَى عنه، غيرُ سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ".

قال ابنُ عَدِيٍّ: "وهذا الذي قاله النَّسائِيُّ كما قال: يَروِي سَلَمَةُ، عن أبي الزَّعراءِ، عن عبد الله بنِ مسعُودٍ -إنْ كان سَمِعَ عبدَ الله بنَ مسعُودٍ-. ويَروِي عن أبي الأَحوَص، عن أبِيهِ".

فتعقَّبَهُ المِزِّيُّ في "التَّهذيب" (١٦/ ٢٤٢) قائلًا: "هكذا قال ابنُ عَدِيٍّ! وذلك وَهَمٌ، إنَّما الذي يَروِي عن أبي الأَحوَصِ وغَيرِهِ: أبو الزَّعرَاءِ الأَصغَرُ (¬١)، واسمُهُ: عَمْرُو بنُ عَمْرٍو. ويَروِي عنه: سُفيانُ بنُ عُيَينةَ وغيرُهُ، كما هو مذكُورٌ في ترجَمَتِهِ. وأمَّا أبو الزَّعرَاءِ الأَكبَرُ هذا، فلا تُعرَفُ له روايَةٌ، إلَّا عن ابن مسعُودٍ، وعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، ولا يُعرَفُ له راوٍ إلَّا سَلَمَةُ بنُ كُهَيلٍ، ولم يُدرِكهُ سُفيانُ بنُ عُيينَةَ، ولا أحدٌ من أقرانِهِ".

وقد تقدَّم ذِكرُنا لأبي الزَّعراء برقم (٢١٣)، ونقلنا فيه توثيقَ ابنِ سعدٍ، والعِجِليِّ، وابنِ حِبَّانَ، وروايته لهذا الحديث لا ينبَغِي أن تُسقِطَ كُلَّ ما رَوَى، لاسيَّما وأنَّهم ذَكَرُوأ أنَّه لم يروِ إلَّا عن ابنِ مسعُودٍ، وقد سمع منه. واللهُ أعلمُ.

Rujukan halaman ini: إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث، ج 3، ص 514 (SanadKitab #908, hlm. urut 1409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.