Lewati ke konten

Kitab: Fathur-Rahmani bi Kasyfi Ma Yaltabisu fil Qur'an · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 159

  1. سورة الأنعام

واختصر في الشعراء فقال: " فَقَدْ كذَّبُوا فسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا به يَسْتهْزِئُونَ " لأنَّ ما هنا سابقٌ على ما هناك، فناسب البسط هنا، والاختصارُ ثمَّ.

٤ - قوله تعالى: (أَلَمْ يَرَوْاكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ. .) الآية، قاله هنا وفي النحل، بلا عاطفٍ من واوٍ أو فاء عقب الهمزة، وفي الشعراء بواوٍ، وفي سبأ بفاء. . لأنَّ مثل هذا الكلام يأتي للِإنكار، فإِن اعتُبر فيه الاستدلال، لم يؤت بواوٍ ولا فاء، ليكون كالمستأنف.

وإن اعتُبرتْ فيه المشاهدة أُتي بالواو والفاء، لتدلَّ الهمزة على الِإنكار، والواو أو الفاء على عطف ما بعدها، على مقدَّر قبلها يناسبه في المعنى، المناسب لمعنى ما قبل الهمزة، لكنَّ الفاء أشدُّ اتصالًا بما قبلها من الواو، والتقديرُ في الشعراء: " أكذَّبوا الرسُّلَ ولمْ يروْا "؟.

وفي سبأ: " أكفَروا فلم يروْا "؟

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن، ج 1، ص 159 (SanadKitab #9086, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.