Lewati ke konten

Kitab: Fathur-Rahmani bi Kasyfi Ma Yaltabisu fil Qur'an · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 160

  1. سورة الأنعام

٥ - قوله تعالى: (قُلْ سيرُوا فِي الأرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا. .) الآية. قاله هنا بـ " ثمَّ " الدَّالة على التراخي، وفي غير هذه السورة بالفاء، الدَّالة على التعقيب، مع اشتراكهما في الأمر بالسير، لأن ما في هذه السورة، وقع بعد ذكر القرون، في قوله: " كَمْ أهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ " وقوله " وَأنْشَاْنَا مِنْ بَعْدِهمْ قَرْناً آخَرِينَ " فتعدَّدت القرونُ في أزمنةٍ متطاولة، فخُصَّت الآيةُ هنا بـ " ثُمَّ "، بخلاف ما في غير هذه السورة، إذْ لم يتقدَّمه شيءٌ من ذلك، فخُصَّت بالفاء.

٦ - قوله تعالى: (وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ) .

خصَّ السَّاكن بالذِّكر دون المتحرك، لأن السَّاكنَ من المخلوقات، أكثرُ عدداً من المتحرّك.

أو لأن كل متحرك يصير إلى السُّكون، من غير عكس.

أو لأن السُّكون هو الأصل، والحركةُ حادثةٌ عليه.

٧ - قوله تعالى: (وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ. .)

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن، ج 1، ص 160 (SanadKitab #9086, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.