Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 3, halaman 346

  1. سورة الأنعام

﴿أَيْنَ﴾: استفهام، أو سؤال توبيخ.

﴿شُرَكَاؤُكُمُ﴾: الأوثان، والأصنام، وعيسى، وعزير، أو الملائكة.

﴿الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾: أنهم شركاء لله، وأنداد، أو سيقربونكم إلى الله زلفى، وتزعمون: من الزعم: وهو القول غير المستند إلى دليل، وأكثر ما يقع في الباطل، أو هو: ادِّعاء العلم غير الصحيح.

سورة الأنعام [٦: ٢٣]

﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾:

﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف للترتيب الذكري (العددي).

﴿لَمْ تَكُنْ﴾: لم: حرف جزم.

﴿فِتْنَتُهُمْ﴾: الفتنة في هذه الآية تعني: القول، والكلام، والكذب، اعتبر فتنة، أو القول: هو فتنة في المعنى، أو المعذرة، أو فضيحتهم، أو بليتهم، أو عاقبة كفرهم. ارجع إلى سورة آل عمران، آية (٧٠)؛ لبيان معنى الفتنة.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر؛ أيْ: لم تكن فتنتهم إلّا مقالتهم فقط: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾.

﴿أَنْ قَالُوا﴾: أن: حرف مصدري؛ يفيد التوكيد.

﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾: فهم يبادرون إلى إنكار الشرك، والقسم بالله (واو القسم): للتأكيد.

ويقسمون بالله يوم القيامة: ﴿مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾؛ كي يصدقهم الله، وهم يعلمون أنهم كاذبون.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 346 (SanadKitab #910, hlm. urut 1312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.