هم لم يقولوا: إنّ العزة لله جميعاً أولاً، وثانياً: أن القول أن العزة لله جميعاً لا يحزن رسول الله ﷺ.
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿الْعِزَّةَ﴾: القوة، والغلبة، والمنعة، والقهر؛ فهو لله سبحانه لا يُغلب، ولا يُقهر، والقوي الّذي لا يُحال بينه وبين مراده.
﴿لِلَّهِ جَمِيعًا﴾: اللام: لام الاختصاص، والملكية.
﴿جَمِيعًا﴾: للتوكيد.
﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل؛ يفيد التّوكيد.
﴿السَّمِيعُ﴾: لكلّ ما يقال؛ صيغة مبالغة، كثير السّمع، يسمع كلّ ما يقوله عباده في السّر والعلن، وما يقولون جميعاً في آن واحد.
﴿الْعَلِيمُ﴾: صيغة مبالغة، عليم بكلّ ما يجري في كونه، وما يفعله خلقه، وما تخفي الصّدور، ولا تخفى عليه خافية في الأرض، ولا في السماء.
سورة يونس [١٠: ٦٦]
﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾:
وبما أنّ قانون العزة لله جميعاً؛ لأنّ كلّ من في السّموات، ومن في الأرض من كائن مملوكاً لله؛ فلا كائن يخرج عن إرادته سبحانه.
﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ﴾: ألا: أداة استفتاح، وتنبيه.
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.