﴿لِلَّهِ﴾: اللام: لام الاختصاص، والملكية، وتقديم الجار والمجرور لفظ الجلالة: يدل على الحصر؛ أيْ: حصراً لله وحده؛ أيْ: كلّ كائن في السّموات، وفي الأرض خاضع لله سبحانه طوعاً، أو كرهاً.
﴿مَنْ﴾: تختص بالعقلاء فقط، وقد تستعمل لغير العقلاء إذا أنزلوا منزلة العقلاء؛ مثل: الأصنام إذا عبدوها، ومن: استغراقية تشمل المفرد، والمثنى، والجمع، وتشمل كلّ عاقل.
﴿فِى السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ﴾: إعادة (مَنْ) مرة ثانية؛ يفيد التّوكيد، وفصل كلّ من السّموات عن الأرض.
﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾: ما: النّافية، وقد تكون اسم موصول، أو تكون اسم استفهام؛ مثل، وأيُّ شيء يتبع أولئك الّذين يدعون مع الله إلهاً آخر، إنهم لا يتبعون شيئاً.
﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: أيْ: يعبدون.
﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله.
﴿شُرَكَاءَ﴾: أيْ: هم لا يتبعون شيء إلا الظن.
﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾: إن: نافية؛ أقوى في النفي من: ما.
﴿إِلَّا﴾: حصراً.
﴿الظَّنَّ﴾: التردد الراجح؛ أي: الشّك، مع رجحان كفة الإثبات.
﴿وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾: وإن: نافية.
﴿هُمْ﴾: ضمير فصل للتوكيد.