Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 403

  1. سورة يوسف

﴿وَقَالَ يَاأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ﴾: الأسف: هو أشد الحسرة، أو يا مصيبتاه، وزيادة الألف فيه دلالة على شدة الحزن، والألم، وأبلغ من قوله: يا أسفِ، يا أسفي، وفيه تعجُّب أيضاً، وهذا الأسف لا يتعارض مع الصّبر الجميل ما دام يعقوب لوحده.

﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾: الحُزن بضم الحاء: هو الألم النّفسي، وضيق في الصّدر على شيء مضى، وله زمن معين قد يطول، أو يقصر، ثمّ ينتهي، أما الحَزن بفتح الحاء: فهو لا ينتهي أبداً؛ إلا بموت الفرد؛ فهو الحُزن الشّديد منذ فقدان يوسف إلى فقدان أخيه، هذه السّنين الطّويلة، سبَّب له ابيضاضاً في العين، وضعفاً، أو فقدان البصر، وسببه كما نسمِّيه (كتاركت).

﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾: حزين ساكت ممتلئٌ غيظاً، وحزناً، وغماً، ولا يظهر غيظه، ولا كربته لأحد من النّاس، ولكنه من شدة الغيظ يريد أن ينفجر، ويشتكي ويخبر بحاله. ارجع إلى سورة آل عمران، آية (١٣٤)؛ لمزيد من البيان.

سورة يوسف [١٢: ٨٥]

﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾:

﴿قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾: قال إخوة يوسف لأبيهم يعقوب:

﴿تَاللَّهِ﴾: تاء القسم، وتحمل معنى التّعجب من تدهور حالته الصّحية بسبب غياب يوسف.

﴿تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾: حذفت منها لا النّافية من جواب القسم، وأصلها تالله لا تفتأ تذكر يوسف؛ أيْ: لا تنسى تذكر يوسف، أو لا تزال تذكر

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 403 (SanadKitab #910, hlm. urut 2354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.