سورة الكهف [١٨: ٧٠]
﴿قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْئَلْنِى عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾:
﴿قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِى﴾: قال العبد الصّالح لموسى: فإن اتبعتني: إن شرطية تفيد الاحتمال، أو الشّك.
﴿اتَّبَعْتَنِى﴾: صاحبتني، هناك شرط فلا تسألني عن شيء حتّى أنا أخبرك به.
﴿فَلَا تَسْئَلْنِى﴾: فلا: الفاء: للتوكيد؛ لا: النّاهية.
﴿تَسْئَلْنِى﴾: عن أي شيء أفعله (شيء: نكرة مهما كان).
﴿حَتَّى﴾: حرف غاية نهاية الغاية؛ أي: حتّى أنتهي من فعله.
﴿أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾: حتّى أكون أنا الّذي أُخبرك، وأبين لك الشّيء، وإياك وعدم الصّبر، وقبِل موسى شروط العبد الصّالح.
سورة الكهف [١٨: ٧١]
﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِى السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾:
﴿فَانْطَلَقَا﴾: الفاء: تدل على التّرتيب، والمباشرة؛ انطلقا: سارا معاً موسى ﵇، والعبد الصّالح على ساحل البحر ينتظران السّفينة؛ ليركبا فيها. ولم يعد هناك ذكراً لفتى موسى ويبدو أنه لم ينطلق معهما حيث أنه لم يقل فانطلقوا.
﴿حَتَّى﴾: حتّى: حرف نهاية الغاية.
﴿إِذَا﴾: ظرفية استعملت للزمن الماضي وغالباً ما تكون للمستقبل وقد تستخدم للحال والماضي والاستمرار، وجاءت إذا للماضي في الآيات (٧٤، ٧٧، ٨٦، ٩٠، ٩٣، ٩٦).