﴿رَكِبَا فِى السَّفِينَةِ خَرَقَهَا﴾: الخرق: يكون عرضاً، والشّق يكون طولاً؛ خرقها: اقتلع العبد الصّالح لوحاً، أو لوحين من مقدمتها.
﴿قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾: قال موسى للعبد الصّالح: أخرقتها: الهمزة همزة استفهام إنكار وتعجب.
﴿لِتُغْرِقَ﴾: اللام: لام التّعليل.
﴿أَهْلَهَا﴾: أصحابها.
﴿لَقَدْ﴾: اللام: للتوكيد؛ قد: للتحقيق.
﴿جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾: جئت: أي: قمت بشيء عظيم بالغ الضرر لا يقوم به ذي عقل ليعرض حياة الآخرين للخطر.
﴿إِمْرًا﴾: من أمِر الأمرُ؛ أي: عظم، وكبر؛ أي: أمراً عظيماً بالغ الضّرر.
سورة الكهف [١٨: ٧٢]
﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا﴾:
﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ﴾: قال العبد الصّالح لموسى: ألم: الهمزة استفهام إنكاري؛ لم: حرف نفي.
﴿إِنَّكَ﴾: للتوكيد. ولم يقل: ألم أقل لك إنك (كما في الآية ٧٥ من نفس السورة)، فما الفائدة من إضافة لك؟ اللام: للاختصاص، وتفيد التلطف والوعظ، وتحثه على مزيد من الصبر.
﴿لَنْ﴾: لنفي المستقبل القريب، والبعيد.