Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 7, halaman 231

  1. سورة الأنبياء

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ﴾: إنهم للتوكيد، كانوا قوم سوء: أصحاب أعمال سيئة ومعاصي، وقيل: السّوء كلّ معصية يقام عليها الحد في الدّنيا، والسّوء القبيح وهو ما يسوء إظهاره وله عاقبة سيئة، والسّوء: اسم مصدر والمصدر لا يجمع.

﴿فَاسِقِينَ﴾: خارجين عن طاعة الله تعالى، جمع فاسق، وفاسقين تدل على صفة الفسق ثابتة عندهم. ارجع إلى سورة البقرة آية (٢٦) لمزيد من البيان.

سورة الأنبياء [٢١: ٧٥]

﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِى رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾:

﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِى رَحْمَتِنَا﴾: الرّحمة تعني النّبوة، وتعني الجنة، وتعني العيش في رحمة الله، أي: الإسلام والإيمان والنّعمة والسّعة في العيش والعصمة، وإضافة الرّحمة له سبحانه تعني: رحمة خاصة بالمؤمن، وهناك رحمة عامة للمؤمن والكافر.

﴿إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: إنه للتوكيد، الصّالحين: جمع صالح والصّالح من قام بحق الله تعالى وحق العباد، والمؤهل لحمل الخلافة الإيمانية، ويمتاز بصلاح في العقيدة والأخلاق والسلوك والتربية ويقاوم الفساد بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر.

سورة الأنبياء [٢١: ٧٦]

﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾:

﴿وَنُوحًا﴾: الواو عاطفة على إبراهيم، ولقد آتينا إبراهيم ونوحاً إذ نادى.

﴿إِذْ﴾: ظرف زماني بمعنى حين.

﴿نَادَى﴾: إذ دعا على قومه بالهلاك فقال: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح: ٢٦].

﴿مِنْ قَبْلُ﴾: إبراهيم ولوط.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 231 (SanadKitab #910, hlm. urut 3199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.