Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 7, halaman 421

  1. سورة المؤمنون

يضرعون: بالإدغام (التّاء في الطّاء) صيغة مبالغة وتعني الإكثار في الدّعاء والتّضرع والخبرة في كيفية التضرع.

يتضرعون: أطول في البناء وتدل على طول الزّمن الّذي أعطي لهم ولم يتضرعوا ولو مرة واحدة، ويتضرعون جاءت بصيغة المضارع، ولم يقل: وما تضرعوا، كما قال: وما استكانوا؛ ليدل على دوامهم واستمرارهم في عدم التّضرع، أيْ: ليس من عادتهم التّضرع، وقوله: يجأرون، لا تعني: يتضرعون. ارجع إلى الآية (٦٤) من نفس السّورة لمعرفة الفرق.

سورة المؤمنون [٢٣: ٧٧]

﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾:

﴿حَتَّى﴾: حرف نهاية الغاية.

﴿إِذَا﴾: ظرف زماني.

﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِم﴾: على قريش أو مشركي مكة، وتقديم عليهم (الجار والمجرور) أيْ: خاص بهم وليس على غيرهم. وعلى: تدل على المشقة والصعوبة والاستعلاء، وتأتي في سياق العذاب أو الشر.

﴿بَابًا﴾: مثلَ معركة بدر أو غيرها من الغزوات وأصابهم القتل والأسر، أو بابَ الجوع والقحط والضر، أو باباً من عذاب جهنم في الآخرة.

﴿ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾: نعت أو صفة للباب، عذاباً شديداً: يشمل القتل والأسر والقحط والفقر والجوع، ويشمل في الآخرة كلّ أنواع العذاب مثل الأليم والمقيم والمهين.

﴿إِذَا﴾: ظرف زماني يفيد الفجأة.

﴿هُمْ﴾: للتوكيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 7، ص 421 (SanadKitab #910, hlm. urut 3370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.