Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 11, halaman 139

  1. سورة الذاريات

﴿وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾: اتهم فرعون وموسى بأنّه ساحر وما جاء به السّحر، أو مجنون: أي: موسى ساحر ومجنون معاً أو ساحر أحياناً ومجنون أحياناً أخرى.

انظر إلى كيفية كتابة كلمة ساحر في هذه الآية وقارنها بكتابة كلمة ساحر أو مجنون التي وردت في الآية (٥٢) من نفس السّورة تجد أن الألف مقصورة في آية (٣٩) التي تخص موسى، وأنّ الألف ممدودة في الآية (٥٢) التي جاءت في قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ وقد تعلل بما أن الآية (٥٢) قيلت في رسل كثيرين، فلما ازدادوا في العدد زيد في رسم الكلمة بالألف الممدودة الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى.

سورة الذاريات [٥١: ٤٠]

﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِى الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ﴾:

﴿فَأَخَذْنَاهُ﴾: الفاء عاطفة، أخذناه: أهلكناه وجنوده.

﴿فَنَبَذْنَاهُمْ﴾: النّبذ هو إلقاء الشّيء، استهانة به وأنّه غير مهم، أي: أغرقناهم في اليم.

﴿فِى الْيَمِّ﴾: في البحر (الأحمر).

﴿وَهُوَ مُلِيمٌ﴾: وهو يفيد التّوكيد، وتعود لفرعون، مُليم: أتى بما يُلام عليه من الكفر والتّكذيب وادعاء الربوبية والشّرك بالله، فهذه آية أخرى تدل على قدرة الله وعظمته، وهي قوله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾ [يونس: ٩٢].

سورة الذاريات [٥١: ٤١]

﴿وَفِى عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾:

في إهلاك عاد الأولى بالرّيح العقيم آية أخرى تدل على عظمة الله وقدرته في الانتقام ممن كذب بآياته ورسله، الرّيح الصّرصر العاتية التي ﴿سَخَّرَهَا

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 139 (SanadKitab #910, hlm. urut 5107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.