﴿وَدُّوا﴾: من الود، وهو الحب الذي تمليه طباعهم، وقلوبهم.
﴿مَا عَنِتُّمْ﴾: ما: مصدرية، وتقديره: ودوا عنتكم بأي وسيلة، وأي نوع من العنت، وإلحاق الضرر، والمشقة بكم، عنتم: مشتقة من العنت: وهو الوقوع في أمر شاق، أو الضرر بكم.
إذن ودوا ما عنتم: أحبوا إلحاق الضرر بكم والمشقة، وإهلاككم.
﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق يفيد التوكيد.
﴿بَدَتِ﴾: ظهرت.
﴿الْبَغْضَاءُ﴾: شدة الكراهية، وإذا اشتدت البغضاء تحولت إلى شنآن، أو قِلى.
﴿مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾: حيث تزل ألسنتهم بالخطأ من الشتم، والكذب، والمخالفة.
﴿وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ﴾: من الكراهية، والحقد، والعداوة.
﴿أَكْبَرُ﴾: أعظم مما يقولونه بألسنتهم بطريق الخطأ.
﴿قَدْ بَيَّنَّا﴾: قد: للتوكيد، بينا: أوضحنا وأظهرنا.
﴿لَكُمُ الْآيَاتِ﴾: الدلائل التي تهديكم إلى سواء السبيل من عدم اتخاذهم بطانة لكم خاصة.
﴿إِنْ﴾: شرطية، وتفيد الشك، أو الندرة في الحدوث.
﴿كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: أي: إذا كنتم ذوي عقول نيرة تفهم الآيات. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٤٤) والآية (٧٣)؛ للبيان.