Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 212

  1. سورة آل عمران

﴿وَدُّوا﴾: من الود، وهو الحب الذي تمليه طباعهم، وقلوبهم.

﴿مَا عَنِتُّمْ﴾: ما: مصدرية، وتقديره: ودوا عنتكم بأي وسيلة، وأي نوع من العنت، وإلحاق الضرر، والمشقة بكم، عنتم: مشتقة من العنت: وهو الوقوع في أمر شاق، أو الضرر بكم.

إذن ودوا ما عنتم: أحبوا إلحاق الضرر بكم والمشقة، وإهلاككم.

﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق يفيد التوكيد.

﴿بَدَتِ﴾: ظهرت.

﴿الْبَغْضَاءُ﴾: شدة الكراهية، وإذا اشتدت البغضاء تحولت إلى شنآن، أو قِلى.

﴿مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾: حيث تزل ألسنتهم بالخطأ من الشتم، والكذب، والمخالفة.

﴿وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ﴾: من الكراهية، والحقد، والعداوة.

﴿أَكْبَرُ﴾: أعظم مما يقولونه بألسنتهم بطريق الخطأ.

﴿قَدْ بَيَّنَّا﴾: قد: للتوكيد، بينا: أوضحنا وأظهرنا.

﴿لَكُمُ الْآيَاتِ﴾: الدلائل التي تهديكم إلى سواء السبيل من عدم اتخاذهم بطانة لكم خاصة.

﴿إِنْ﴾: شرطية، وتفيد الشك، أو الندرة في الحدوث.

﴿كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾: أي: إذا كنتم ذوي عقول نيرة تفهم الآيات. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٤٤) والآية (٧٣)؛ للبيان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 212 (Shamela #910, hlm. urut 696)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.