قال المصنف (١/٢٩٣) :
(وخبر: أسهم أبو موسى يوم غزوة تستر لنسوة معه على الرضخ) انتهى.
قال مُخرجُه (٥/٧٣) :
(لم أقف على سنده، وأورده ابن قدامة أيضاً (٨/٤١١) كما أورده المؤلف دون تخريج) نتهى.
قال مقيده:
وقفت على سنده في " المصنف" لابن أبي شيبة، و" التاريخ الكبير" للبخاري. فقد رواه البخاري في " تاريخه ") /١/١٥٣) ، وابن أبي شيبة: (١٢/٤٠٩) ، ومن طريقه ابن حزم في " المحلى ": (٧/٥٤٢ـ ط الثانية) عن وكيع عن شعبة عن العوام بن مراجم (١) عن خالد بن سيحان قال: " شهدت مع أبي موسى أربع نسوة أو خمسة منهن أم مجزأة ابن ثور، فكن يسقين الماء، ويداوين الجرحى، فأسهم لهنّ " هذا لفظ ابن أبي شيبة. ولفظ البخاري قريب مما أورده المصنف.
قلت: العوام بصري وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح.
وخالد ذكره ابن أبي حاتم والبخاري وسكتا، وفي " التاريخ " للبخاري: قال العوام بن مراجم سمعت شيخاً منا يقال له خالد.