Kitab: At-Takmilu li Ma Fata Takhrijuhu min Irwa'il Ghalil
Bab dan daftar isi:
كتاب الجهاد
- (ولايصح بيع مسترق منهم لكافر، نص عليه، لما روي أن عمر ابن الخطاب ﵁ كتب إلى أمراء الأمصار ينهاهم عنه)
- (وبارز البراء مرزبان الزارة فقتله، فبلغ سواره ومنطقته ثلاثين ألفا فخمسه عمر، ودفعه إليه.
- أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم، سهمان لفرسه، وسهم له "
- : أغارت الخيل على الشام فأدركت العراب من يومها وأدركت الكودان حى الغد، وعلى الخيل رجل من همدان يقال له: المنذر بن أبي حميضة (٢) ، فقال: لا أجعل التي أدركت من يومها مثل التي لم تدرك، ففصل الخيل، فقال عمر: هبلت الوادعي أمه أمضوها على ما قال.
- أعطى الفرس العربي سهمين، وأعطى الهجين سهما "
- أسهم للفرس سهمين وللفرسين أربعة أسهم، ولصاحبهما سهما، فذلك خمسة أسهم "
- : كنت في الجيش الذي فتحو الاسكندرية في المرة الآخرة، فلم يقسم لي عمرو شيئا، وقال: غلام لم يحتلم، فسألوا أبا بصرة الغفاري، وعقبة بن عامر فقالا: انظروا فإن كان قد أشعر فاقسموا له، فنظر إلي بعض القوم فإذا أنا قد أنبت، فقسم لي.
- أسهم أبو موسى يوم غزوة تستر لنسوة معه على الرضخ
- : لو سمعته لقتلته، إنا لم نعط الأمان على هذا)
- لا تضربوا الجزية على النساء والصبيان ولا تضربوها إلا على من جرت عليه المواسي
- لا جزية على مملوك
- إن أخذها في كفه ثم أسلم ردها
- شرط على أهل الذمة ضيافة يوم وليلة وأن يصلحوا القناطر وإن قتل رجل من المسلمين بأرضهم فعليهم ديته "
- : إن المسلمين إذا مروا بنا كلفونا ذبح الغنم والدجاج في ضيافتهم، فقال: أطعموهم مما تأكلون ولا تزيدوهم على ذلك)
- : كتب أهل الجزيرة إلى عبد الرحمن بن غنم، إنا شرطنا على أنفسنا أن لا نتشبه بالمسلمين في لبس قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ولا في مراكبهم ... )
- : " أيما مصر مصرته العرب فليس للعجم أن يبنوا فيه بيعة، ولا أن يضربوا فيه ناقوسا، ولا يشربوا فيه خمرا، ولا يتخذوا فيه خنزيرا "
- أمر عمر بجز نواصي أهل الذمة، وأن يشدوا المناطق وأن يركبوا الأكف بالعر