Lewati ke konten

Kitab: 'Audatul Hijab · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca Juz 3, halaman 51

  1. القسم الثالث الأدلة
  2. الباب الأول
  3. الفصل الثاني
  4. احتياطات الإسلام لسد ذرائع الفتنة بالمرأة

وقد نهى رسول الله ﷺ عن الخلوة بالأجنبية، وشدَّد في ذلك، والأحاديث في ذلك كثيرة منها:

حديث ابن عباس ﵄ قال: سمعت النبي ﷺ يخطب يقول: "لا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا ومعها ذو محرم " (١) الحديث.

ومنها: حديث عامر بن ربيعة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان " (٢) الحديث، وهذا يعم جميع الرجال ولو كانوا صالحين أو مسنين، وجميع النساء ولو كن صالحات أو عجائز.

ومنها: حديث جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها، فإن ثالثهما الشيطان " (٣) .

وعن عمرو بن العاص ﵁ قال: "إن رسول الله ﷺ نهانا أن ندخل على المُغِيبات" (٤) .

وعنه ﵁ قال: "نهانا رسول الله ﷺ أن ندخل على النساء بغير إذن أزواجهن (٥) .

Rujukan halaman ini: عودة الحجاب، ج 3، ص 51 (SanadKitab #9133, hlm. urut 975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.