قال المزني: وقياسُ قولِه أنَّ الزيادةَ أوْلَى به في الأخبارِ؛ كما أخَذَ في التشهُّدِ بالزيادَةِ، وفي دُخولِ النبي -ﷺ- البَيْتَ بزيادةِ أنَّه صلّى فيه، وتَرَكَ (^١) مَنْ قال: (لم يَفْعَل).
(١٦٠) قال الشافعي: وأحِبُّ أنْ لا يَجْعَلَ مُوَذِّنَ الجماعةِ (^٢) إلا عَدْلًا ثِقَةً؛ لإشْرافِه على الناس، وأحِبُّ أنْ يَكونَ صَيِّتًا (^٣)، وأنْ يَكونَ حَسَنَ الصوتِ أرَقَّ (^٤) لسامعِه، وأحِبُّ أنْ يُؤَذِّنَ مُتَرَسِّلًا بغيرِ تمْطِيطٍ ولا بَغْيٍ فيه (^٥)، وأحِبُّ الإقامَةَ إدْراجًا مُبِينًا (^٦)، وكيفما جاء بهما أجزأه.