Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 4, halaman 121

  1. قسم التراجم
  2. نعيمان بن عمرو النجاري الانصاري
  3. الإسلام دين السماحة والسجاحة

وجاء أبو بكر وأصحاب له فأدركوا القوم وردوا إليهم القلائص وعرفوهم الحقيقة. فضحك رسول الله- ﵌ وأصحابه ﵃ من هذه النادرة مدة عندما يتذكرونها.

وقدم أعرابي فدخل على النبي- ﵌ وأناخ ناقته بالفناء فقال بعض الصحابة للنعيمان لو عقرتها فأكلناها فإنا قد قرمنا إلى اللحم. ففعل، فخرج الأعرابي فصاح: واعقراه يا محمد، فخرج النبي- ﵌ فقال من فعل هذا فقال النعيمان فاتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير واستخفي في سرب لها وجعل عليه السعف والجريد. فأشار إليه رجل ورفع صوته يقول ما رأيته يا رسول الله ويشير بأصبعه حيث هو فأخرجه رسول الله ﵌ وقد تغير وجهه بالسعف الذي سقط عليه وقال له ما حملك على ما صنعت. قال الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني فجعل رسول الله- ﵌ يمسح عن وجهه ويضحك ثم غرمها رسول الله- ﵌ للأعرابي.

الإسلام دين السماحة والسجاحة:

هؤلاء هم خيار الأمة، وهم أهل الصدق والجد، وذوو القوة في الحق والصلابة في العقيدة، وهكذا كانوا أهل سماحة وسهولة وسجاحة ولين في الحالة الاعتيادية. حتى ينفق بينهم مثل هذا الظرف والمزح والدعابة، فإذا الجد فهم هم، فالتزمت والعبوس خشونة ويبوسة في الخلقة، أو تكلف ورياء، وحسبك بهما من شرين. وقد كان النبي- ﵌ يمزح ولا يقول إلا حقاً فلا يبلغ المزاح بكبار الناس إلى ما بلغ إليه نعيمان ولكن لا تضيق أخلاقهم بمثله.

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 4، ص 121 (SanadKitab #9140, hlm. urut 1510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.