Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ibn Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca Juz 4, halaman 122

  1. قسم التراجم
  2. نعيمان بن عمرو النجاري الانصاري
  3. نقص رجح به الكمال

نقص رجح به الكمال:

كان نعيمان رجلا صالحاً وكان يصيب من الشراب فيجاء به إلى النبي- ﵌ فيقيم عليه الحد فقال له رجل مرة: لعنه، فقال النبي- ﵌: لا تفعل إنه يحب الله ورسوله.

قد كان الحد له طهرة، وكانت التوبة له مرجوة، وكان عنده من محبة الله ورسوله ما رجح بذلك النقص والبلية، ولعن المعين لا يجوز.

أتقول كيف كان يحب الله ورسوله ويشرب الخمر؟ فنقول: قد برهن على صدق حبه لله ورسوله ببذله نفسه في تلك المشاهد العظيمة التي شهدها والجود بالنفس أقصى غاية الجود. وأي دليل أدل على صدق الحب من بذل النفس. وأين تقع عبادة ذلك المتعبد الجثامة المنزوي الحريص على الحياة، من ذلك المسلم العادي الذي نصب نفسه هدفا للبلايا والمحن، واقتحم أسباب الهلاك في سبيل الله على هنات فيه؟

هذا، والله، أنفع لعباد الله، وأصدق حبا لله، وأقرب إلى رضوانه، وأدنى إلى المتاب عليه. لأنه من الذين باعوا لله أنفسهم وأموالهم، فاستبشروا ببيعهم الذي بايعوا به: ﴿ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (١).

Rujukan halaman ini: آثار ابن باديس، ج 4، ص 122 (SanadKitab #9140, hlm. urut 1511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.