Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 181

  1. الفصل الأول: السيرة النبوية من الهجرة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث التاسع: الحياة الشخصية لرسول الله ﷺ في المدينة
  3. أولا: أكله

وعند أبي داود أن النبي ﷺ أكل عند سعد بن عبادة ثم قال: "أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة" ١.

وكان ﷺ لا يحبس نفسه على نوع واحد من الأغذية، وكان لا يجمع بين حارين، ولا باردين، ولا سهلين، ولا قابضين، ولا غليظين، ولم يأكل طعامًا قط في حال شدة حرارته، ولا شيئًا من الأطعمة العفنة٢.

ولم يكن ﷺ يملأ بطنه بالطعام، وينصح أصحابه بذلك، ويقول لهم ﷺ: "ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطنه، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه" ٣.

وكان ﷺ يأكل على الأرض، ويجلس على الأرض٤.

يقول أنس بن مالك: ما أكل نبي الله ﷺ على خوان، ولا سكرجة، ولا خبز مرقق، فقلت لقتادة: فعلام كانوا يأكلون؟

قال: على السفر؟ ٥.

وكان ﷺ يأكل التمر وترًا، وكان لا يجمع بين التمر والنوى في طبق واحد، ولا يجمع النوى في كفه، بل يسقط النوى على ظهر كفه ثم يلقيها، وأحيانًا كان يرفع النوى، بأصبعيه ثم يلقيها٦.

وكان ﷺ يحب أكل التمر بعد غليه بالسمن، وخلطه باللبن، وهو المعروف بـ"الحيس"، وكان هو الطعام الذي صنعه يوم بنى بـ"صفية بنت حيي".

وكان ﷺ يحب الزبد بالتمر٧.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 181 (SanadKitab #921, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.