Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 182

  1. الفصل الأول: السيرة النبوية من الهجرة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث التاسع: الحياة الشخصية لرسول الله ﷺ في المدينة
  3. أولا: أكله

وكان ﵁ يأكل البطيخ بالرطب، ويأكل القثاء بالرطب كذلك١.

وكان ﷺ يحب الحلواء والعسل٢.

وكان ﷺ يأكل زيت الزيتون، ويحث عليه، ويقول: كلوا الزيت، وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة.

وكان يأكل الدجاج، ويحب الدباء٣ وهو القرع ويسمى اليقطين، وكان ﷺ يحب الثريد، ويفضله على سائر الطعام، كما يفهم من ثنائه على أم المؤمنين عائشة يقول ﷺ: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" ٤.

والثريد خبز مبلل بمرق، وعليه اللحم، وهو الذي يعرف بـ"الفتة".

وكان ﷺ يكتفي بالطعام القليل، ولم يكن همه الأكل والشبع.

وكان ﷺ يبيت الليالي المتتابعة خاويًا، وأهله لا يجدون عشاء، وكان أكثر خبزهم الشعير.

عن عروة عن عائشة أنها كانت تقول: والله يابن أخي، إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في أبيات رسول الله ﷺ نار.

قلت يا خالة: فما كان يعيشكم؟

قالت: الأسودان، التمر، والماء. إلا أنه قد كان لرسول الله ﷺ جيران من الأنصار وكانت لهم منائح، فكانوا يمنحون رسول الله ﷺ من أبياتهم، فيسقيناه٥.

وعن ابن عباس ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ ذات يوم وجبريل ﵇ على الصفا.

فقال رسول الله ﷺ: "يا جبريل، والذي بعثك بالحق ما أمسى لآل محمد سفه من دقيق، ولا كف من سويق". فلم يكن كلامه بأسرع من أن سمع هدة من السماء أفزعته

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 182 (SanadKitab #921, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.