Lewati ke konten

Kitab: As-Siratun-Nabawiyyah · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 315

  1. الفصل الثاني: حركة الرسول ﷺ بالدعوة في المدينة المنورة
  2. المبحث الخامس: أحداث ما بين بدر وأحد
  3. تاسعا: قتل كعب بن الأشرف

يروي البخاري في الصحيح عن جابر بن عبد الله قصة كعب بن الأشرف وفيها يقول: قال رسول الله ﷺ: "من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله"؟.

فقام محمد بن مسلمة فقال: يا رسول الله أتحب أن أقتله؟

قال ﷺ: "نعم".

قال: فأذن لي أن أقول شيئًا.

قال ﷺ: "قل".

فأتاه محمد بن مسلمة ومعه أبو نائلة وقال له: إن هذا الرجل يعني محمدًا قد سألنا الصدقة، وإنه قد عنانا وإني قد أتيتك أستسلفك.

قال كعب: وأيضًا لتملنه.

قال: فإنا قد اتبعناه فلا نحب أن ندعه، حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه، وقد أردنا أن تسلفنا وسقًا أو وسقين١.

فقال كعب: نعم، ارهنوني.

فقالوا: أي شيء تريد؟

قال كعب: ارهنوني نساءكم.

قالوا: كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب؟

قال كعب: فارهنوني أبناءكم.

قالوا: نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال له: رهن بوسق أو وسقين؟ هذا عار علينا، ولكنا نرهنك اللأمة -يعني السلاح- فواعداه أن يأتياه، فجاءه ليلا ومعه أبو نائلة، وهو أخو كعب من الرضاعة، فدعاهم إلى الحصن فنزل إليهم.

فقالت له امرأته: أين تخرج هذه الساعة؟

قال كعب: إنما هو محمد بن مسلمة، وأخي ورضيعي أبو نائلة، إن الكريم إذا دعي إلى طعنة بليل لأجاب.

فدخل محمد بن مسلمة برجال معه هم: أبو عبس بن جبر، والحارث بن أوس،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني، ص 315 (SanadKitab #921, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.